تخطَّ إلى المحتوى

فجعت بخازني كم عليه

الوافر

٤ أبيات

الرثاء

فجعتُ بخازنيٍّ كم عليهِ

بقلبي حسةٌ في آب دَبَّتْ

وكم انعيه من حرقٍ وابكي

عليه كلما الاياح هَبَّتْ

فتى بالجسم أمسى ضريحٍ

واما النفس للملكوت شبَّتْ

اخوهُ حين ارّخهُ فنادى

على قبلان كبدي كم تفتَّتْ