يا صاحِ دعْ رفعةَ الدّنيا فأتعبُه
أن تبذل النّفس في شيءٍ وتطلبُه
ولستَ تدركُ أن الأمرَ أَصْعبُه
ماذا لقيتُ من الدّنيا وأعجبُه
أنّي بما أنا باكٍ منه محسودُ
يا صاحِ دعْ رفعةَ الدّنيا فأتعبُه
أن تبذل النّفس في شيءٍ وتطلبُه
ولستَ تدركُ أن الأمرَ أَصْعبُه
ماذا لقيتُ من الدّنيا وأعجبُه
أنّي بما أنا باكٍ منه محسودُ