تضيق بي الحياة. لفقد أمي
إذا غابت عليّ لبعضِ يومِِ
يصيرُالبيتٌ لي قفصاًوسجناً
يُقيدُني به همّي وغمّي
فأمي نورهُ شمساً تجلتْ
يشع ضياءُها. من وجه أمي
فيبعثُ صوتُها للبيتِ روحاً
تدُبُّ به الحياةُ بغيرِ جسمِ
فبيتٌ ليس فيهِ صُوتُ أمٍ
فذاك وإن تشيدَ بيتُ هدمِ
هي البيتً السعيدُ بكلِ لونٍ
وكلِ مذاقِ في الدنيا وشَمِّ
هي الأركانُ والعتباتُ فيهِ
وهل بيتٌ يقومٌ بغير دعمِ
وروحُ الأنسِ أمي من سواها
محيا الحسنِ ثغرٌ ذات بَسْمِ
وقلبٌ نابضٌ. بالحبِ دوماً
يفيضُ لكلِ ذي حربٍ وسِلْمِ
فأحنى لمسمةٍ وأرقُ قولٍ
وأدفئُ ضمةٍ في حضن أمي
فَسَلْ من فقدها كيف يحيا
بغير حنانها ..في ظِلِ يُتْمِ
فاأمي جنةُ الدنيا بعيني
وسلوةُ خاطري من كل هَمِّ
فأمي صرحُ عِلْمِي ذات شأنٍ
ومدرسةٌ. لتربيةٍ. وعِلْمِ
حفظها اللهُ تاجاً فوق رأسي
أقبل رِجلَها ..بلعابِ فَمّي