مدينة صكّتُو قَطَفَتْ ثِمار الغيث ألْوَانا
فَمَعْهَدُها الجديد بِها لِقَمْعِ الجَهْلِ وَافَانَا لِغَرْس الخُلْق والقِيَمِ
وقَمْعِ جُذُورِ بُؤْسَانَا
لِصُنْعِ النَّشْءِ كَيْ تَحظَى بِجِيلِ النَّصرِ دُنْيَانا
فَيَا لِلهَاجِرِي ضيفاً بِصُكّتُو يوم فَاجَانَا
سَفير الدّولَةِ المُثْلَى أَتَى بِالذَّاتِ يَلْقَانَا
يُذَكِّرُنَا هُوِيَّتَنَا وَقُطْبَ القُطْرِ عُثْمَانَا
مُؤَسِّسُ مَجْد أُمَّتِنَا وَمَنْ عَلِيَتْ بِهِ شَانَا
وَدَوْلَتُهُ التي تَخِذَتْ هُدَى الإسلام عُنْوَانَا
تَبَنَّتْ وَاحَةَ القُطْرِ تُغَنِّي النَّاسَ قُرآنا
فَرَاحَ الكُونُ في طَرَبٍ
وَعاشَ الدَّهْرُ فَرْحَانَا
في فَوَي لِمُغَامِرٍ قَطَرِي بِغَابِرِنَا تَحَدَّانَا
بَريدٌ جَاءَ مِن حَوضِ ال خَلِيجِ يُرِيدُ لُقْيَانَا
أَتَى كَيمَا يُذَكِّرُنَا بِمَا المُحْتَلُّ أَنْسَانَا
بَكَى أُسْطُورَةُ القُطرِ وَدَولَتُه فَأَبْكَانَا