لي صاحب أدناه لي طمع
ورضخت مضطراً ليصحبني
يبدي إليّ الود عن ملق
متوهماً بالود يخدعني
فحملت كاذب و ده زمناً
وازداد إرهاقي مع الزمن
ويزيدني مدحاً ليجذبني
والمدح عن ملق يقززني
وتثور نفسي كي أكذبه
لكن حيائي كان يسكتني
يبقي يحدثني ليؤنسني
وحديثه الممجوج يخنقني
وأكاد أصرخ قائلاً غضباً
مهلاً فأنت تكاد تقتلني
كم صاحب أتعبته فمضي
هرباً فجئت إلي تتعبني
وأراه تأكلني مطامعه
والسقم لي بحماه مرتهني
حتى م أحمله ويرهقني
وأطيقه وأراه يأكلني