إلهي وأنتَ الذي قبل فُلكِ المكانِ وخيطِ الزمانِ ولا من إلهٍ فيُدعى إلهي
وأنتَ الذي خالقٌ للمياِه ومن فوقها أنتَ أجريتَ ريحًا وعرشُكَ فوق المياهِ
وأنت الذي قد فتقتَ السماواتِ والأرضَ زوّدْتها بالضياِء لكلّ اتجاهِ
سلختَ من الليلِ جسمَ الصباحاتِ أنبتّ فيها دوابَ لغير المتاهِ
وأنت اصطفيتَ من الأرضِ آدمَ قلتَ المباحاِت قلتَ النواهي
فأبدلتهُ الثوبَ لمّا عصاكَ وكانتْ معيشتُهُ في الرفاهِ
وإنّا وخلفَ أبينا ارتديناهُ دون انتباه
إلهي أعذني من نسجِ خيطِ الملاهيْ
ومن لبسِ ثوٍب به لن أباهيْ
أتيتك والعذر واهيْ
وتدعو شفاهي
إلهي