" الأضحى "جاءَ يصافحُنا
برداءِ البهجةِ يختالُ
أهلاً أهلًا يا مُسعِدَنا
يا مَنْ لفظتُهُ موّالُ
يا عيدًا نعشقُ طلَّتَهُ
إذْ فيهِ يرتاحُ البالُ
وبهِ ننسى ما أوجعَنا
فلقد صفعتْنا أهوالُ
فهنا بركانٌ يحرقُنا
وهناكَ يدمِّرُ زلزالُ
آهاتٌ خيباتٌ موتٌ
وعواصفُ أمستْ تنهالُ
لا ثديَ لأرضٍ تُرضعُنا
ورُبانا شوكٌ ورمالُ
ما عُدنا نلمحُ أحياءً
ذا مقتولٌ ذا قتّالُ
وملاعبُنا كوْمُ رمادٍ
فيها ما نهوى يُغتالُ
قُلْها يا عيدُ متى تأتي
لنُسَرَّ كأنّا أطفالُ؟
والدُّنيا ترجِعُ بسْمتُها
وحقولٌ تزهو وتلالُ
وسلامٌ تنمو كرْمتُهُ
وودادٌ ما عادَ يُزالُ
فبهذا يتألّقُ فيها
بعدَ هجومِ العتْمِ هلالُ