طريقي الى صيداء بالحسن زاخر
فأنَّى يسير الطرف بالحسن يعثر
و فاجأني فكر الحياة و همها
فلاح بأوج الصفو هم مكدر
إذا بإلهي في ضميري هاتف
و ليست تراه العين و القلب يبصر
يقول لي انظر في جمالي و فنه
و دع ما عداه عنك فيم تفكر
فأعرضت عن فكر الحياة و همها
و غبت بخمر الحسن أحسو و أسكر
و أغرقت فكري في الوجود و حسنه
و قلت إلهي كيف شاء يدبر