للقنعِ ذكرىٰ في خيالي غائرةْ
لا.. لن تمرَّ على القصيدةِ عابرةْ
كم كنتُ أجمعُ في رباها أحرفي
وأعودُ منها والحصيلةُ وافرةْ
ولَكَم سكبتُ بها مدادَ معارفي
وبها صنعتُ ملاحماً متظافرةْ
وببحرها كم سامرتني أنجمٌ
بحديثها وفنونها المتناثرةْ
واليوم ألمحُ في سواحلها الهوىٰ
ينحو بفكري للسنينِ الغابرةْ