على خفْقةٍ ورديّةٍ ما لها حدُّ
أتيتُ اتّقاداً حالِماً أيُّها الصدُّ
أراني أرى للحُبِّ فيَّ دماءَهُ
وما للشذا المجروحِ منْ نزْفهِ بُدُّ
فلوْ كانَ لي قلبانِ جُدْتُ بواحدٍ
بهِ تُزْهِرُ الأشواقُ أو يُعْشِبُ الودُّ
ولكنَّ لي كالأخْطبوطِ ثلاثةً
يُحيّرُ نبْضي بينها الأخْذُ والردُّ