استعمار الفضاء ما نفع ضرب الطول بالعرض
أو صحة البرهان للفرض
إن كان رغم الجهد تعليمُنا
إلى رقي الفكر لا يُفضي
نأتي على الطفل الذي لم يزل
ذا نشوةٍ في بدنٍ غض
فنخلط الأفكار في رأسه
حتى يغصَّ القلبُ بالنبض
فتذهب العشرون من عمره
في ربكةٍ محكمةِ القبض
وجاء إِمَّا عالمًا غافلاً أو
قاضيًا يُصغي ولا يَقضي
أو تائهًا لا فعل في
فعله يرجف بين الرفع والخفض
ولو تركنا المرء في شأنه
جاء بما يُجدي وما يُرضي
وطُوّرت أفكاره فطرةً بالضرب
في الدنيا وبالركض
لكن أصخنا للذي ما درى
ولا نما إلاّ على الرفض
فأصبحت أُمتنا أُمةً ضعيفةً
بل سهلة الرَّض
وأصبح الغربُ على سوءه
يمطرنا بالوابل الحمضي
يا أحمد القرني ماذا ترى
اَسودَّ هذا العالمُ الفِضي
جهرًا يُرادي بعضه بعضه
ونحن أردى ذلك البعض
والكون هذا الكون يا هوله
إلى مجاهيل الفضا يمضي يجوبه
الطاغون من فوقنا ونحن مشغولون
بالنقض استعمر الغربيُّ أجواءه
والعُرب تَسقي الأرضَ بالبغض وبثَّ في
أرجائه ظلمَه بالنَّهش والتَّرويع والعض
يريد أن يبقى به
مبصرًا ونحن للصمتِ وللغضِ
يا قومُ هذا عالمٌ جائرٌ
لا يرعوي بالزيف والغمض
من لا له فيه سماً في
السما ليس له أرضٌ على الأرضأ.
د. ظافر بن علي القرني أضيفت يوم ه م