فلتسقني كأسَ المدام فإنها
تُنجي العقولَ من الظلومِ الباغي
فبسكرةٍ تُنسي الحياةَ كأنَّها
مرَّتْ على جرفِ الهلاكِ الطاغي
دعْ عنك صحْويْ لا أريد حصافةً
فإذا هذيتُ فكلُّ قولٍ لاغِ
أيحاسبُ الإنسانُ عند مقولةٍ
والعقلُ منه للبلايا صاغِ
إني أرى تلك الهمومَ خليلتي
فالأُنسُ يجمعني بها بتناغي
أخشى على نفسي الهلاك بصحوتي
دعني أعش في غفوتي وفراغي
فإذا صحوْتُ فلا تركتُ فريسةً
وتخضَّبت مني الدنا بصباغي