ونفس تكالبت عليها
بليل شتى العلل
اهونها داء البدن،
وداء الروح هو الأجل
فلعمرى لا يعدو انسان حتفه
إلا إن حان الأجل
ولكن كثير موات بقيد الحياة،
وفقد الأمل
واكثر منهم تراه،
يبصر النملة بأعلى الجبل
وتعمى بصائرهم من موت ضمائرهم
عن بسيط الخلل
فما جدوى اللحظ إن كان
لحظ القلب قد انسمل
وما جدوى الصحب ان تركو
جرحا غائرا ما اندمل
وأى روعة بأى بناء اذا
ذا البناء ابدا ما اكتمل
وأى حياة بأى البلاد
من دون الرفاق قد تحتمل