لماذا يا صباحُ نسيتَ أنّا
تعاهدنا بمطلعِكَ المُعَنّى
على جري الزمان بنا سريعًا
إذا ما الحزنُ خيّمَ واطمأنّا
وقلنا إذ تلوتَ العهدَ صبحًا
سنمشي عند فرحتنا الهوينى
سيمشي عند فرحتنا الهوينى؟
أتعقل ما تقول لكي نظنَّ؟
بأنّ زماننا أمٌ رءومٌ
تضم شتاتنا وتغيث أنًا
هي الأوهام نجرعها يقينا
لعل ببعضها نحيا كأنّا