تخطَّ إلى المحتوى

لله يوم ابن البتول فإنه

الكامل

٢٥ بيت

المتفرقات

لله يوم ابن البتول فإنه

أشجى البتولة والنبي وحيدرا

يوم ابن حيدر والجنود محيطة

بخباه يدعوا بالنصير فلن يرى

فهناك دمدم طامناً في جاشه

بمهند يسم العديد الأكثرا

متصرفا في جمعهم بعوامل

عادت بجمعهم الصحيح مكسرا

فهوى على وجه الثرى روحي الفدا

لك أيها الثاوي على وجه الثرى

أحسين هل وافاك جدك زائراً

فرآك مقطوع الوتين معفرا

أو هل درىب بك حيدرى في كربلا

تربا صريعا ظاميا أم ما درى

هلا بعثت إلى شقيقك بالذي

قاسيته فيها يؤيد مخبرا

من مبلغ الزهراء أن سليلها

عار ثلاثا في الثرى لن يقبرا

وفرى سنان نحره بحسامه

شلت يداه أكان يعلم ما فرى

وبناتها يوم الطفوف سليبة

تسبى على عجف المطايا حسرا

فكأنها من قيصر ولربما

صانوا عن السبب المعنف قيصرا

لم أنس زينب وهي تندب ندبها

يا كافل الأيتام يا غوث الورى

سهدت عيني ليتها عميت إذا

مرت على أجفانها سنة الكرى

أثكلتني أسلمتني أذللتني

يا طود عز كان لي سامي الذرا

ورواق أمن كنت في الدنيا لها

أمسى بأرض الطف محلول العرا

هل أستطيع تصبراً وأراك في

رمضائها لا تسطيع تصبرا

ما كنت أعرف قبل رأسك واعظا

بالذكر قد جعل العوالي منبرا

نصبوه خفظا وهو رفع والثنا

منهم عليه مهللا ومكبرا

لم أدر من أنعاه يومك يا حمى

حرمي ويا كهفي إذا خطب عرا

الأخوة أنعى أم ابني عمك ال

طيار أم أنعى علي الأكبرا

أم مسلما وبني عقيل أم بني ال

الحسن الزكي أم الرضيع الأصغرا

أم لابنك السجاد فهو معالج

سقما وجامعة وقيدا والسرى

أم للنساء الخائفات يلذن بي

ويرين في الخيم الحريق المسعرا

تسبى وتقرع بالرماح إذا بكت

وشكت فتنتاب الزفير تحسرا