ألقيت همي فيك يا نهر فسر
واحمل همومي أيها النهر معك
أهواك تجري هادئاً أو هادراً
والشعر يهوى هادراً أن يتبعك
بادلت بالشعر هواك فاستمع
أحب أن تسمعني وأسمعك
أسقي كما يسقي الظماء منعماً
والناس قد باعوا اعتداءً جرعك
قبلت إرضاء ضميري ثمناً
والدر ما أقنعني وأقنعك
إنك مثلي شاعر وربنا
أودعني سر البقا وأودعك
أنّى نسير تخصب الأرض معاً
تغشى الرياض أربعي وأربعك
لا الشعر لولانا ولا الروض زها
سبحان من أبدعني وأبدعك