يا عجوزاً قبيحة شوهاءَ
تزعج الأرض ان بدت والسماءَ
تهرب الناس والملائك منها
والشياطين لا تطيق البقاءَ
قد أطلّت عليّ صبحاً لقتلي
فأحالت ليَ الصباح مساءَ
كيف يوماً تموت والموت منها
هارب خائف يروم التجاءَ
كيف يبقى بموتها لي رجاء
وهي في قبحها تميت الرجاءَ
قبحها عوذة لكل جمال
عنه تعمي الحساد والأعداءَ
ثم ولت كأنما هي جاءت
لي حتى أقول هذا الهجاءَ