قامت بنات الليل من خدرِها
تخفقُ ما بين ضلوعِ الظلام
وقمتُ وحدي لا فقلبي معي
نندب أَيَّام الصَّفا والسلام
تخطُّ بالدمع جفوني على
خدّيَّ ما يملي عليها الغرام
كم ليلةٍ أَحييتُها للضحى
أَبكي وهل مثل عيوني تنام
فيا بنات الروضِ قُومي ارقصي
حوليَ في الوادي وبين الاكام
وليبتسم وَردُكِ عن كُمِّهِ
فالدهرُ أَنسانيَ ما الابتسام