عُلِّقت غُصناً مُهَفهَف
مثلَ الأراكَةِ أهيَف
بدرٌ إذا ما تجلى
لكنهُ ليسَ يخسِف
دعا الفؤادَ لِحُبٍّ
برقَّةٍ لا تُكيف
إذا رنا لك يوماً
تقولُ ظبيٌ أو الطف
وسنانُ يَرمِي بنَبلٍ
من اللواحِظِ مُرهَف
هَتَفتُ يوماً بما بي
فَقالَ لي وتَأسَّف
إنِّي لأكثرُ شَوقاً
إليكَ لو كُنتُ أنصِف
بُلِّغتُ كُلَّ مُنَاهُ
وعنكَ لا أتخلَّف