مَا لَذَّةُ العَيْشِ وَالفَتَى لِل
دَّهْرِ وَالدَّهْرُ ذُوْ فُنُوْنِ
أَهْلَكَ طَسْمًا وَقَبْلَ طَسْمٍ
أَهْلَكَ عَادًا وَذَا جُدُوْنِ
وَأَهْلَ جَاسٍ وَمَأْرِبِ بَعْ
دَ حَيِّ لُقْمَانَ وَالتُّقُوْنِ
وَأَهْلَ جَاشٍ وَأَهْلَ مَأْرِبٍ
وَحَيِّ لُقْمَانَ وَالتُّقُوْنِ
وَاليُسْرُ لِلعُسْرِ، وَالتَّغَنِّيْ
لِلفَقْرِ، وَالحَيُّ لِلمَنُوْنِ
وَاليُسْرُ لِلعُسْرِ، وَالغِنَى
كَالعُدْمِ، وَالحَيُّ لِلمَنُوْنِ