لَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ
وَلَا جَزِعًا مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
لَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ
وَلَا جَزِعٍ مِمَّا أَلمَّ فَأَوْجَعَا
لَعَمْرِي وَمَا عمري بِتَأْبِينِ هَالِكٍ
وَلَا جَزعٍ مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
لَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ
وَلَا جَزِعٍ مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
لَقَدْ غيّبَ المِنْهَالُ تَحْتَ رِدَائِهِ
فَتىً غَيْرَ مِبْطَانِ الْعَشِيَّاتِ أَرْوَعَا
لَقَدْ كَفَّنَ المِنْهَالُ تَحْتَ رِدَائِهِ
فَتىً غَيْرَ مِبْطَانِ الْعَشِيَّاتِ أَرْوَعَا
لَقَدْ كَفَّنَ المِنْهَالُ تَحْتَ رِدَائِهِ
فَتىً غَيْرَ مِبْطَانِ الْعَشِيَّاتِ أَوْرَعَا
وَلَا بَرَم تُهْدِي النِّسَاءُ لعِرْسِهِ
إِذَا القَشْعُ مِنْ بَرْدِ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا
وَلَا بَرَمًا تُهْدِي النِّسَاءُ لعِرْسِهِ
إِذَا القَشْعُ مِنْ حُسْنِ النَِّسَاءِ تَقَعْقَعَا
وَلَا بَرَمًا تُهْدِي النِّسَاءُ لعِرْسِهِ
إِذَا القَشْعُ مِنْ بَرْدِ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا
وَلَا بَرَمًا تُهْدِي النِّسَاءُ لعِرْسِهِ
إِذَا القَشْعُ مِنْ حسِّ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا
لَبِيبٌ أَعَانَ اللُّبَّ مِنْهُ سَمَاحَةٌ
خَصِيبٌ إِذَا مَا رَاكِبُ الْجَدْبِ أَوْضَعَا
لَبِيبًا أَعَانَ اللُّبَّ مِنْهُ سَمَاحَةٌ
خَصِيبًا إِذَا مَا رَاكِبُ الْجَدْبِ أَوْضَعَا
لَبِيبًا أَنار اللُّبَّ مِنْهُ سَمَاحَةٌ
خَصِيبًا إِذَا مَا رَاكِبُ الْجَدْبِ أَوْضَعَا
تَرَاهُ كَصَدْرِ السَّيْفِ يَهْتَزُّ لِلنَّدَى
إِذَا لَمْ تَجِدْ عِنْدَ امْرِئِ السَّوْءِ مَطْمَعَا
تَرَاهُ كَنصل السَّيْفِ يَهْتَزُّ لِلنَّدَى
إِذَا لَمْ يجِدْ عِنْدَ امْرِئِ السَّوْءِ مَطْمَعَا
تَرَاهُ كَمِثْلِ السَّيْفِ يَنْدَى بَنَانُه
إِذَا لَمْ تَجِدْ عِنْدَ امْرِئِ السَّوْءِ مَطْمَعَا
وَيَوْمًا إِذَا مَا كَظَّكَ الخَصْمُ إِنْ يَكُنْ
نَصِيرُكُ مِنْهُمْ لَا تَكُنْ أَنْتَ أَضْيَعَا
وَيَوْمًا إِذَا مَا كَظَّكَ الخَصْمُ إِنْ يَكُنْ
نَصِيركُ مِنْهُمْ لَا تَكُنْ أَنْتَ أَضْرَعَا
وَإِنْ تَلْقَهُ فِي الشُّرْبِ لَا تَلْقَ فَاحِشًا
عَلَى الْكَأْسِ ذَا قَاذُورَةٍ مُتَزَبِّعَا
وَإِنْ تَلْقَهُ فِي الشُّرْبِ لَا تَلْقَ مالكًا
عَلَى الشرب ذَا قَاذُورَةٍ مُتَربِّعَا
فإِنْ تَلْقَهُ فِي الشُّرْبِ لَا تَلْقَ فَاحِشًا
عَلَى الْكَاسِ ذَا قَاذُورَةٍ مُتَربِّعَا
وَإِنْ ضَرَّسَ الغَزْوُ الرِّجالَ رأَيْتَهُ
أَخَا الْحَرْبِ صَدْقًا فِي اللِّقَاءِ سَمَيْدَعَا
إِذَا ضَرَّبَ الغَزْوُ الرِّجالَ وَجَدْتَّه
أَخَا الْحَرْبِ صَدْقًا فِي اللِّقَاءِ سَمَيْدَعَا
وَمَا كَانَ وَقَّافًا إِذَا الخَيْلُ أَحْجَمَتْ
وَلَا طَائِشًا عِنْدَ اللِّقَاءِ مُدَفَّعَا
وَمَا كَانَ وَقَّافًا إِذَا الخَيْلُ أَحْجَمَتْ
وَلَا طَالِبًا مِنْ خَشْيَةِ الْمَوْتِ مَفْزَعَا
وَمَا كَانَ وَقَّافًا إِذَا الخَيْلُ أَحْجَمَتْ
وَلَا طَائِشًا عِنْدَ الْغِنَامِ مُدَفَّعَا
وَلَا بِكَهَامٍ بَزَّهُ عَنْ عَدُوِّهِ
إِذَا هُوَ لاقَى حَاسِرًا أَوْ مُقَنَّعَا
وَلَا بِكَهَامٍ ناكل عَنْ عَدُوِّهِ
إِذَا هُوَ لاقَى حَاسِرًا أَوْ مُقَنَّعَا
فَعَيْنَيَّ هَلَّا تَبْكِيَانِ لِمَالِكٍ
إِذَا أَذْرَتِ الرِّيحُ الكَنِيفَ المُرَفَّعَا
فَعَيْنَيَّ جُودِي بِالدُّمُوعِ لِمَالِكٍ
إِذَا أَذْرَتِ الرِّيحُ الكَنِيفَ المُرَفَّعَا
فَعَيْنَيَّ هلَّا تَبْكيانِ لمالكٍ
إِذا هرَّتِ الرِّيحُ الْكَنِيفَ المُرَفَّعَا
وَهَبَّتْ شَمَالًا مِنْ تُجَاهِ أَظَايِفٍ
إذَا صَادَفَتْ كَفَّ المُفِيضَ تَقَفَّعَا
وَلِلشَّرْبِ فَابْكِي مَالِكًا ولِبُهْمَةٍ
شَدِيدٍ نَوَاحِيهِ عَلَى مَنْ تَشَجَّعَا
وَلِلسّرْبِ فَابْكِي مَالِكًا ولِبُهْمَةٍ
شَدِيدٍ نَوَاصيهِا عَلَى مَنْ تَشَجَّعَا
وَلِلشَّرْبِ فَابْكِي مَالِكًا ولِبُهْمَةٍ
شَدِيدٍ نَوَاحِيها عَلَى مَنْ تَشَجَّعَا
وَضَيْفٍ إِذَا أَرْغَى طُرُوقًا بَعِيرَهُ
وَعَانٍ ثَوَى فِي القَدِّ حَتَّى تَكَنَّعَا
وَللضَيْفِ إِنْ أَرْغَى طُرُوقًا بَعِيرَهُ
وَعَانٍ بَرَاهُ القَدُّ حَتَّى تَكَنَّعَا
وَضَيْفٍ إِذَا أَرْغَى طُرُوقًا بَعِيرَهُ
وَعَانٍ نآه الوفد حين تَكَنَّعَا
وَأَرْمَلَةٍ تَمْشِي بِأَشْعَثَ مُحْثَلٍ
كَفَرْخِ الحُبَارَى رَأْسُهُ قَدْ تَصَوَّعَا
وَأَرْمَلَةٍ تَمْشِي بِأَشْعَثَ مُحْثَلٍ
كَفَرْخِ الحُبَارَى رَأْسُهُ قَدْ تَمزّعَا
وَأَرْمَلَةٍ تَسعى بِأَشْعَثَ مُحْثَلٍ
كَفَرْخِ الحُبَارَى رَأْسُهُ قَدْ تَصَوَّعَا
إِذَا جَرَّدَ القَوْمُ القِدَاحَ وَأَوْقَدَتْ
لَهُمْ نَارُ أَيْسَارٍ كَفَى مَنْ تَضَجَّعَا
وَإِنْ شَهِدَ الأَيْسَارُ لَمْ يُلْفَ مَالِكٌ
عَلَى الفَرْثِ يَحْمِي اللَّحْمَ أَنْ يَتَوَزَّعَا
بمثنى الأيادي ثم لَمْ يُلْفَ مَالِكٌ
لدى الفَرْثِ يَحْمِي اللَّحْمَ أَنْ يَتَوَزَّعَا
وَإِنْ شَهِدَ الأَيْسَارُ لَمْ يُلْفَ مَالِكٌ
لَدَى الْقُرْبِ يَحْمِي لَحْمَهُ أَنْ يُمَزَّعَا
بمثنى الأيادي ثم لَمْ تلفَ مَالِكًا
عَلَى الفَرْثِ يَحْمِي اللَّحْمَ أَنْ يَتَوَزَّعَا
أَبَى الصَّبْرَ آيَاتٌ أَرَاهَا وَأَنَّنِي
أَرَى كلَّ حَبْلٍ دُونَ حَبْلِكَ أَقْطَعَا
وَقَدْ كَانَ مِجْذَامًا إِلَى الحَرْبِ رَكْضُهُ
سَرِيعًا إِلَى الدَّاعِي إِذَا هُوَ أَفْزَعَا
فتىً كَانَ مِخذَامًا إِلَى الرَّوْعِ رَكْضُهُ
سَرِيعًا إِلَى الدَّاعِي إِذَا هُوَ أَفْزَعَا
وَأَنِّي مَتَى مَا أَدْعُ بِاسْمِكَ لَا تُجِبْ
وُكُنْتَ جَدِيرًا أَنْ تُجِيبَ وَتُسْمِعَا
وَكَانَ جَنَاحِي إِنْ نَهَضْتُ أَقَلَّنِي
وَيَحْوِي الجَنَاحُ الرِّيشَ أَنْ يَتَنَزَّعَا
وَعِشْنا بِخَيْرٍ فِي الحَيَاةِ وَقَبْلَنَا
أَصَابَ المَنَايَا رَهْطَ كِسْرَى وَتُبَّعَا
وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً
مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا
لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا
لِطُولِ افْتَرَاقٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا
فَإِنْ تَكُنِ الأَيَّامُ فَرَّقْنَ بَيْنَنَا
فَقَدْ بَانَ مَحْمُودًا أَخِي حِينَ وَدَّعَا
فَإِنْ تَكُنِ الأَيَّامُ فَرَّقْنَ بَيْنَنَا
فَقَدْ بَانَ مَحْمُودًا أَخِي يَوْمَ وَدَّعَا
فَتًى كَانَ أَحْيَا مِنْ فَتَاةٍ حَيِيَّةٍ
وَأَشْجَعَ مِنْ لَيْثٍ إِذَا مَا تَمَنَّعَا
أَقُولُ وَقَدْ طَارَ السَّنَا فِي رَبَابِهِ
وَجَوْنٌ يَسُحُّ المَاءَ حِينَ تَرَيَّعَا
أَقُولُ وَقَدْ طَارَ السَّنَا فِي رَبَابِهِ
وَغَيْثٌ يَسُحُّ المَاءَ حِينَ تَرَيَّعَا
أَقُولُ وَقَدْ طَارَ السَّنَا فِي رَبَابِهِ
بجَوْنٍ يَسُحُّ المَاءَ حِينَ تَرَيَّعَا
أَقُولُ وَقَدْ طَال السَّنَا فِي رَبَابِهِ
وَجَوْنٌ يَسُحُّ المَاءَ حِينَ تَرَيَّعَا
سَقَى اللهُ أَرْضًا حَلَّهَا قَبْرُ مَالِكٍ
ذِهَابَ الغَوَادِي المُدْجَنَاتِ فَأَمْرَعَا
سَقَى اللهُ أَرْضًا فوقهَا قَبْرُ مَالِكٍ
ذِهَابَ الغَوَادِي المُدْجَنَاتِ فَأَمْرَعَا
وَآثَرَ سَيْلَ الوَادِيَيْنِ بِدِيمَةٍ
تُرَشِّحُ وَسْمِيًّا مِنَ النَّبْتِ خِرْوَعَا
وَآثر بَطْنَ الوَادِيَيْنِ بِدِيمَةٍ
تُرَشِّحُ وَسْمِيًّا مِنَ النَّبْتِ خِرْوَعَا
فآثَرَ سَيْلَ الوَادِيَيْنِ بِدِيمَةٍ
تُرَشِّحُ وَسْمِيًّا مِنَ النَّبْتِ خِرْوَعَا
فَمُجْتَمَعَ الْأَسْدَامِ مِنْ حَوْلِ شَارِعٍ
فَرَوَّى جِبَالَ القَرْيَتَيْنِ فَضَلْفَعَا
فَمُجْتَمَعَ الْأَشْرَاجِ مِنْ حَوْلِ شَارِعٍ
فَرَوَّى جِنَابَ القَرْنتَيْنِ فَضَلْفَعَا
فَمُخْتَلَفِ الْأَجْزَاعِ مِنْ حَوْلِ شَارِعٍ
فَرَوَّى جِنَابَ القَرْنتَيْنِ فَضَلْفَعَا
فَمُنْعَرِجَ الْأَجْنَابِ مِنْ حَوْلِ شَارِعٍ
فَرَوَّى جِبَالَ القَرْيَتَيْنِ فَضَلْفَعَا
فوَ اللهِ مَا أُسْقِي البِلاَدَ لِحُبِّهَا
وَلَكِنَّنِي أُسْقِي الْحَبِيبَ المُوَدَّعَا
تَحِيَّتُهُ مِنِّي وَإِنْ كَانَ نَائِيًا
وَأَمْسَى تُرَابًا فَوْقَهُ الأَرْضُ بَلْقَعَا
تَحِيَّتُهُ مِنِّي وَإِنْ كَانَ نَائِيًا
وَأضحى تُرَابًا فَوْقَهُ الأَرْضُ بَلْقَعَا
تَقُولُ ابْنَةُ العَمْرِيِّ مَالَكَ بَعْدَ مَا
أَرَاكَ حَدِيثًا نَاعِمَ البَالِ أَفْرَعَا
تَقُولُ ابْنَةُ العَمْرِيِّ مَالَكَ بَعْدَنا
أَرَاكَ قَدِيمًا نَاعِمَ البَالِ أَفْرَعَا
فَقُلْتُ لَهَا طُولُ الأَسَى إِذْ سَأَلْتِنِي
وَلَوْعَةُ حُزْنٍ تَتْرُكُ الوَجْهَ أَسْفَعَا
وَفَقْدُ بَنِي أُمٍّ تَدَاعَوْا فَلَمْ أَكُنْ
خِلاَفَهُمُ لأَسْتَكِينَ وأَضْرَعَا
وَفَقْدُ بَنِي أُمٍّ تَدَاعَوْا فَلَمْ أَكُنْ
خِلاَفَهُمُ أَنْ أَسْتَكِينَ فأَخضعَا
وَفَقْدُ بَنِي أُمٍّ تَدَاعَوْا فَلَمْ أَكُنْ
خِلاَفَهُمُ أَنْ أَسْتَكِينَ وأَضْرَعَا
وَلكِنَّنِي أَمْضِي عَلَى ذَاكَ مُقْدِمًا
إِذَا بَعْضُ مَنْ يَلْقَى الْحُرُوبَ تَكَعْكَعَا
وَقَدْ غَالَنِيْ مَا غَالَ قَيْسًا وَمَالِكًا
وَعَمْرًا وَجَوْنًا بِالمُشَقَّرِ أَجْمَعَا
وَغَيَّرَنِي مَا غَار قَيْسًا وَمَالِكًا
وَعَمْرًا وَجَوْنًا بِالمُشَقَّرِ أَلْمَعَا
وَغَيَّرَنِي مَا غَالَ قَيْسًا وَمَالِكًا
وَعَمْرًا وَجَزْءًا بِالمُشَقَّرِ أَلْمَعَا
وَمَا غَالَ نَدْمَانَيْ يَزِيدَ وَلَيْتَنِي
تَمَلَّيْتُهُم بِالأَهْلِ وَالمَالِ أَجْمَعَا
وَمَا غَالَ نَدْمَانَيْ يَزِيدَ وَلَيْتَنِي
تَمَلَّيْتُهُ بِالأَهْلِ وَالمَالِ أَجْمَعَا
وَإِنِّي وَإِنْ هَازَلْتِنِي قَدْ أَصَابَنِي
مِنَ البَثِّ مَا يُبْكِي الْحَزِينَ المُفَجَّعَا
وَلَسْتُ إِذَا مَا الدَّهْرُ أَحْدَثَ نَكْبَةً
بِأَلْوَثِ زَوَّارِ القَرَائِبِ أَخْضَعَا
وَلَسْتُ إِذَا مَا الدَّهْرُ أَحْدَثَ نَكْبَةً
وَرُزْءًا بِزَوَّارِ القَرَائِبِ أَخْضَعَا
قَعِيدَكِ أَلَّا تُسْمِعِينِي مَلَامَةً
وَلَا تَنْكَئِي قَرْحَ الْفُؤَادِ فَيَيْجَعَا
فَقَصْرَكِ أَنِّي قَدْ شَهِدْتُ فَلَمْ أَجِدْ
بِكَفَّيَّ عَنْهُمْ لِلْمَنِيَّةِ مَدْفَعَا
وَلَا فَرِحًا أَنْ كُنْتُ يَوْمًا بِغِبْطَةٍ
وَلَا جَزِعًا إن ناب دهر فأضلعَا
فَلَا فَرِحًا أَنْ كُنْتُ يَوْمًا بِغِبْطَةٍ
وَلَا جَزِعًا مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
فَلَوْ أَنَّ مَا أَلْقَى يُصِيبُ مُتَالِعًا
أَوِ الرُّكْنَ مِنْ سَلْمَى إِذًا لَتَضَعْضَعَا
وَلا ذات أَظْآرٍ ثَلَاثٍ رَوَائِمٍ
رأينَ مَجَرًّا مِنْ حُوَارٍ وَمَصْرَعَا
وَمَا وَجْدُ أَظْآرٍ ثَلَاثٍ رَوَائِمٍ
أَصَبْنَ مَجَرًّا مِنْ حُوَارٍ وَمَصْرَعَا
يُذَكِّرْنَ ذَا البَثِّ الحَزِينَ بِبَثِّهِ
إِذَا حَنَّتِ الأُولَى سَجَعْنَ لَهَا مَعَا
يُذَكِّرْنَ ذَا البَثِّ الحَزِينَ بحزنه
إِذَا حَنَّتِ الأُولَى سَجَعْنَ لَهَا مَعَا
يُذَكِّرْنَ ذَا البَثِّ الحَزِينَ بِدائه
إِذَا حَنَّتِ الأُولَى سَجَعْنَ لَهَا مَعَا
فما شَارِفٌ حنَّتْ حنينًا وَرَجَّعَتْ
أنِينًا فَأَبْكَى شَجْوَهَا البَرْكَ أَجْمَعَا
فَمَا شَارِفٌ عَيْسَاءُ رَيَّعَتْ فَرَجَّعَت
حنِينًا فَأَبْكَى شَجْوَهَا البَرْكَ أَجْمَعَا
إذا شَارف منهن حنّتْ فرجعت
من الليل أَبْكَى شَجْوَهَا البَرْكَ أَجْمَعَا
وَلَا شَارِفٌ جَشَّاءُ صَاحَت فَرَجَّعَت
حنِينًا فَأَبْكَى شَجْوَهَا البَرْكَ أَجْمَعَا
إِذَا شَارِفٌ مِنْهُنَّ قَامَتْ فَرَجَّعَتْ
حَنِينًا فَأَبْكَى شَجْوَهَا البَرْكَ أَجْمَعَا
بِأَوْجَدَ مِنِّي يَوْمَ قَامَ بِمَالِكٍ
مُنَادٍ فصيحٌ بِالفِرَاقِ فأَسْمَعَا
بِأَوْجَعَ مِنِّي يَوْمَ فارقت مالكًا
وَقَامَ بِهِ النَّاعِي الرَّفِيعُ فأَسْمَعَا
بِأَوْجَدَ مِنِّي يَوْمَ قَامَ بِمَالِكٍ
مُنَادٍ بَصِيرٌ بِالفِرَاقِ فأَسْمَعَا
بِأَوْجَدَ مِنِّي يَوْمَ قَامَ بِمَالِكٍ
وَنَادَى بِهِ الْمَوْتُ الْحَثِيثُ فَأَسْمَعَا
فِإِنْ يَكُ حُزْنٌ أَوْ تَتَابُعُ عَبْرَة
أَذَابَتْ عَبِيطًا مِنْ دَمِ الجَوْفِ مُنْقَعَا
تَجَرَّعْتُهَا فِي مَالِكٍ وَاحْتَسِيْتُهَا
لَأَعْظَمُ مِنْهَا مَا احْتَسَى وَتَجَرَّعَا
أَلَمْ تَأْتِ أَخْبَارُ المَحَلِّ سَرَاتَكُمْ
فَيَغْضَبَ مِنْكُمْ كُلُّ مَنْ كَانَ مُوجَعَا
أَلَمْ تَأْتِ أَنباءُ المَحَلِّ سَرَاتَكُمْ
فَيَغْضَبَ مِنْكُمْ كُلُّ مَنْ كَانَ مُوْجَعَا
أَلَمْ يَِأْت أَخْبَارُ المَحَلِّ سَرَاتَكُمْ
فَيَغْضَبَ مِنْها كُلُّ مَنْ كَانَ مُوْجَعَا
بِمَشْمَتِهِ إِذْ صَادَفَ الحَتْفُ مَالِكًا
وَمَشْهَدِهِ مَا قَدْ رَأَى ثُمَّ ضَيَّعَا
أَآثَرْتَ هِدْمًا بَالِيًا وَسَوِيَّةً
وَجِئْتَ بِهَا تَعْدُو بَرِيدًا مُقَزَّعَا
أَآثَرْتَ هِدْمًا بَالِيًا وَسَوِيَّةً
وَجِئْتَ بِه تَسْعَى بشيرًا مُقَزّعَا
أَآثَرْتَ هِدْمًا بَالِيًا وَسَوِيَّةً
وَجِئْتَ بِه تعدو بشيرًا مُقَزّعَا
فَلَا تَفْرَحَنْ يَوْمًا بِنَفْسِكَ إِنَّنِي
أَرَى المَوْتَ وَقَّاعًا عَلَى مَنْ تَشَجَّعَا
فَلَا تَفْرَحَنْ يَوْمًا بِنَفْسِكَ إِنَّنِي
أَرَى المَوْتَ طَلَّاعًا عَلَى مَنْ تَشَجَّعَا
لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ
عَلَيْكَ مِنَ اللَّائِي يَدَعْنَكَ أَجْدَعَا
لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ
عَلَيْكَ مِنَ اللَّاتِي يَدَعْنَكَ أَجْدَعَا
نَعَيْتَ امْرَءًا لَوْ كَانَ لَحْمُكَ عِنْدَهُ
لَآوَاهُ مَجْمُوعًا لَهُ أَوْ مُمَزَّعَا
تركت امْرَءًا لَوْ كَانَ لَحْمُكَ عِنْدَهُ
لَوَارَاهُ مَجْمُوعًا لَهُ أَوْ مُمَزَّعَا
فَلاَ يُهْنِئُ الوَاشِينَ مَقْتَلُ مَالِكٍ
فَقَدْ آبَ شَانِيْهِ إِيَابًا فَوَدَّعَا