أوَاجدَةٌ وَجدي حَمامةُ أيكةٍ
تَميلُ بهَا ميلَ النّزيفِ غصونهَا
نَشَاوَى وما مالت بخمر رقابها
بَواك ومَا فَاضَتْ بدمعٍ عُيونُهَا
أعيدي حمَامَاتِ اللوى أن عندنا
لِشَجوكِ أمثَالاً يَعُودُ حَنيِنُهَا
وكلّ غَريب الدارِ يدعُو همومه
غَرَائِبَ مَحسُودٌ عليَهَا شُجُونهَا