وَلَيْلَةٍ فِي عُدَدِ الشَّبَابِ
نُجُومُهَا فِي صُورَةِ الْأَحْبَابِ
لِبَاسُهَا غَلَائِلُ اجْتِنَابِ
هِلَالُهَا فِي خَلَلِ السَّحَابِ
كَمُذْهَبِ النُّونِ مِنَ الْكِتَابِ
فِي لَازَوَرْدِيٍّ عَلَى مِحْرَاب ِ
أَوْ طَرَفِ السَّيْفِ مِنَ الْقِرَابِ
طَوَيْتُهَا بِالنَّشْرِ لِلْعِتَابِ
طَوَيْتُهَا بِالنَّسْرِ لِلْعُقَابِ
وَحَاجِبُ الْفَجْرِ بِلَا حِجَابِ
يَضْحَكُ وَالظَّلْمَاءُ فِي انْتِحَابِ
أَمَا وَحَقِّ حُرْمَةِ الْآدَابِ
أَمَا وَحَقِّ حُرْمَةِ الْأَحْبَابِ
وَرُبَّ إِبْرَازٍ بِلَا ارْتِقَابِ
لَاقُلْتُ إِنَّ الْوُدَّ بِاكْتِسَابِ
مَا لَمْ يَكُنْ طَبْعًا مِنَ الْأَحْبَابِ