كذوبي هل هنالك من مزيدِ
من الإهمال لي بعد العهودِ؟
فيوما واحداً قدّرتَ شعري
وثم رميته لفمِ الوقودِ
وأقللتَ المحبة حيث فاضت
وأقصدْتَ الأماني بالبرودِ
نسيتَ مُحِبّك الجاري بعيدا
بحبكَ واتجهتَ إلى الصدودِ
ولو أني عرفتك دون قلب
لما كنت المحبَّ بلا قيودِ
كذوبي لست أفهمكم أ قُلتم
وداعاً للصداقة والوعودِ؟