تخطَّ إلى المحتوى

أرخ لها زمامها والأنسعا

الرجز

١٣ بيت

المديح

أرخ لها زمامها والأنسعا

ورم بها من العلا ما شسعا

واجْلُ بها مغترباً عن العدا

توطئك من أرض العدا متسعا

يا رائد الظعن بأكناف العدا

بلغ سلامي إن وصلت لعلعا

وحي خدراً بأثيلات الغضا

عهدت فيه قمراً مبرقعا

كان وقوعي في يديه ولعا

وأول العشق يكون ولعا

ماذا عليها لو رثت لساهر

لولا انتظار طيفها ما هجعا

تمنعت من وصله فكلما

زاد غراماً زادها تمنعا

أنا ابن سادات قريش وابن من

لم يبق في قوس الفخار منزعا

وابن علي والحسين وهما

أبر من حج ولبى وسعى

نحن بنو زيد وما زاحمنا

في المجد إلا من غدا مدفعا

الأكثرين في المساعي عددا

والأطولين في الضراب أذرعا

من كل بسام المحيا لم يكن

عند المعالي والعوالي ورعا

طابت أصول مجدنا في هاشم

فطال فيها عودنا وفرعا