يَقُوْلُوْنَ لَيْلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ
بَلَى وَهْوَ رَاعٍ عَهْدَهَا وَأَمِينُها
فَإِنْ تَكُ لَيْلَى اسْتَوْدَعَتْنِي أَمَانةً
فَلَا وَأَبِي أَعْدَائِها لَا أَخُوْنُها
أَأُرْضِي بِلَيْلَى الكَاشِحِينَ وَأَبْتَغِي
كَرامَةَ أَعْدَائِي لَهَا وَأُهِيْنُها
مَعَاذَةَ وَجْهِ اللَّهِ أَنْ أُشْمِتَ العِدَا
بِلَيْلَى وَإِنْ لَمْ تَجْزِنِي مَا أدِينُها
سَأَجْعَلُ عِرِضِي جُنَّةً دُوْنَ عِرْضِهَا
وَدِيني فَيَبْقَى عِرْضُ لَيْلَى وَدِيْنُها