مَنْ أهواها ما أجملَها
بالفتنةِ مَنْ ذاكلّلَها
وحباها الحُسنَ فأجّجَني
والنّارُ بصدري أشعلَها
أنثى ساحرةٌ رائعةٌ
ظلُّ بهاءٍ قد ظلَّلها
حين تكلّمُني تعبرُني
وتقيمُ بروحي منزلَها
إنّي أعشقُها تغزوني
وبقفري تُطلِقُ منهلَها
ما أسعدني بعوالمِها
تنسى ذاتي ما أثقلَها
لو مدّتْ كفَّ هواها لي
سأقبِّلُها لن أُهملَها