تخطَّ إلى المحتوى

ماذا أقول وغيث الشعر مدرار

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

مَاذَا أَقُولُ وَغَيْثُ الشَّعْر مِدْرارُ

يَسْقِي الرِّيَاض وزهرُ الروضِ أشْعارُ

حَقْلٌ يَفُوحُ شَذَا أَزْهَارِهِ أَدَبًا

شعراً و نثراً وَفِيه النَّقْدُ أَشْجَارٌ

حَسَّانَ هَذِي عُكَاظٌ كُنْتَ فَارِسَهَا

فِي الْجَاهِلِيَّةِ مقدامٌ وكرارُ

تَسِلَُّ سَيْفَكَ لاتخشى بَوَادِرَه

الضَّادُ خَيْلُكَ والبيداء مِضْمَارُ

وَحِين أَسْلَمَت كَان الرُّوح يَنْصُرُكَ

إذْن فسيفكَ فِي الْحَالَيْنِ بَتّارٌ

أَمَّا أَنَا يا أبي أَخْشَى تُرَجْلُنِي

خيلي ويخذلُني سَيْفِي فأنْهَارُ

لَا الضَّاد تمنحني سَرْجًا فأصعدُها

خَيْلًا ً وَإِن منحتني ذَاك مِشْوارُ

وَفِي عُكَاظُ أَخُو ذُبْيَان نابِغَةٌ

يُغَرْبَلُ الشعْرَ غربالا ً وَيَخْتَارُ

فَلَا تَلُمْنِي بِرَبّ الْبَيْت يا أبتي

فَرُبَّمَا لِي فِيمَا قُلْت أَعْذَارُ

اِقْتَات قافيتي إن جُعْت أعجنها

خبزاً ..وَإِلَّا فماذا طتَأْكُلُ النَّارُ ؟

أنِّى لِمِثْلِي أَن تنفحْ عِبَارَتُهُ

شذاً الرِّيَاض وَمَالِي فِيه إِزْهَارُ

هَذِي الْبِلَاد رَعَاهَا اللَّهُ مِنْ بلدٍ

بلادُ خَيْرٍ وَفِيهَا النَّاس أَخْيَارُ

بِلَادُ عَلِمٍ وَمِحْرَابُ الرَّسُول بهَا

وَمَهْبِطُ الْوَحْي ،قُرْآن وَأَذْكَارُ

اقْرَأ_ إذَا كُنْت لاتقرأ_فَضَائِلَهَا

هُنَا حِراءٌ وثورٌ فِيهِمَا الْغَارُ

وَكَعْبَةُ الله يَكْفِيهِم بِهَا شرفاً

حَرمٌ ويأتيهِ حُجّاجُ وعُمّارُ

وَفِي رُبَى طَيِّبَةٍ طَابَتْ لساكِنِها

قبرٌ لِخَيْرِ الْوَرَى يَأْتِيه زوّارُ

خَيْرٌ البِلاَدِ عَلَى الدُّنْيَا بأكملِها

كفاني فخراً بها أني لها جارُ

بلاد طهرٍ على مرِ الزمان فلا

يدنسُ الطهر فيها اليوم مزمار

ولا يمسُ ترابَ الطهر مومسة

فذاك والله يافتيانها عارُ

أَنْعَم بقادتِها خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ

حَزْمٌْ وَعَزَمٌ وَإِقْدَامٌ وَإصْرَارُ

أَضْحَت بِهِم حُلِّةَ الدُّنْيَا يُزينُها

عَدْلٌ وَأمَنٌ وَإِنْشَاٌء وإِعْمَارُ