بت في سهر والقلب من الحب ولوعا
أين أنتم من عذابي لقد أدمعت دموعا
بين أطلال وذكراكم سُلبت عقلاً قنوعا
حرّقتني أشواقكم ولم تبقِ أملاً
ها أنا بعد فراقكم للحزن حاضن
وللموت مرحبًا ولامره مطيعا
ماذا أصنع بإطلال خاوية تركتموها
فبعدكم أبحت الحزن والألم
وسرت خلف ركبكم على أمل اللقاء بكم
ولن أعود من خلفكم ولم أنوي الرجوعا
يا من عزمتم على الرحيل وتركتموني
مهلا إني خلفكم أسير سيرا هلوعا