تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أيا سيدة الحسن

أيا ليلُ، كم أسكنتَ في القلب من ألمِ

ومن فرقةٍ ليت الزمان يعيدُ الحلمِ

أراقبُ الغيثَ في الأفق ينسابُ حبًّا

والريحُ تدعو إليك، تحملُ عطرَ القدمِ

أيا سيدةَ الحسن، من ذا الذي يقدر

أن يروي ظمأَ قلبٍ لم يعرف الكرمِ؟

أيا وجهًا سُطِّرَ في فجرِ الزمانِ

وجُودٌ من الحُسنِ لا يعرف السقمِ

أنتِ التي أضاءتِ ليلي بنورِكِ

وأنبتَ في قلبي الزهرَ والوردَ الحُلمِ

أيا زهرةً في البيداء، ما سكتُ عنكِ

وأنتِ بينَ أضلعِي تسكنين بلا قلمِ

أحيا بذكراكِ، والدمعُ في عيني

يجري بحُبٍّ لا يفنى ولا ينقضِ

كم كنتُ أسعى لمرآكِ في الليلِ

وفي البُعدِ ما زلتُ أشتاقُ