رفعت رأسي أرى رموز السماءِ
فظهر وجه المُحَبُّ كما السرابِ
فغيمة تلبدت بالسواد كشعرها
وغطت ثلثي الأفق كما النقابِ
لعينيها من النجم والقمر لمعةٌ
وفمها كالشفق وقلبها كالرحابِ
كان قد لُمْتُ النفس في فكرها
وما على متيمها أيًّا من عتابِ
فقولوا من ذا يكره المرأة التي
جمالها هو ثامن السبع العجابِ
إلتقطت الأقمار للأرض صورةً
فبان نور يمتد ببياض السحابِ
عمَّ وأصبحت به الأرض نجمةً
بنور ماعد للباقيات أي حسابِ
قد دَخَلَتْ قلبي المرهف كافيةً
فأخفي مادونها بحسن حجابِ
لقد كَتَبْتُ لها على القلب روايةً
لا تكفيها أوراق ترليون كتابِ
أياأيها القدر بالله جدد رسالتي
ووجه إلى من أحببت خطابي
أنتِ يامن عِشْتِ إنسانةً مكملةً
حبك نعمة وإن كان مُرَّ عذابِ
كُنْتُ صحراء فأضائت بها زهرةٌ
صدعت بالنور في صفار ترابِ
فوضعتها داخل القلب كمرشدةٍ
وحفظتها بالعين كمنظر خلابِ
القصيدة أمامكم للنقد والتمحيص
لا تترددوا في إعطائي رأيكم ونقدكم