لَعَمْرِي لَقدْ أَوْفَى وَزَادَ وَفَاؤُهُ
عَلَى كُلِّ جَارٍ جَارُ آلِ الْمُهَلَّبِ
كَمَا كَان أَوْفَى إِذْ يُنَادِي ابْنَ دَيْهَثٍ
وَصَرْمَتُهُ كَالْمَغْنَمِ المُتَنَهَّبِ
فَقَامَ أَبُو لَيْلَى إِلَيْهِ ابْنُ ظَالِمٍ
وَكَانَ مَتَى مَا يَسْلُلِ السَّيْفَ يَضْرِبِ
وَمَا كَان جَارًا غَيْرَ دَلْوٍ تَعَلَّقَتْ
بِحَبْلَيْهِ فِي مُسْتحْصَدِ الْقِدِّ مُكْرَبِ