تخطَّ إلى المحتوى

أمطرت غيما على أرض ابتسامتها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أمطرْتُ غيماً على أرضِ ابْتسامتها

وبتُّ أرقبُ خيطَ الدمعِ حين هَمَى

عيونُها مدنٌ مرّتْ على حُلُمي

كيما تقاسمني أرضاً بها وسَما

كنجمةٍ ومضَتْ ألقتْ عباءَتها

لتسترَ الشوقَ ..بالديباجِ..والنّدَما

فكلُّ رتقٍ بخيطِ العنكوتِ سدىً

كصفحةٍ طُوِيَتْ قد أصبحتْ عدَما

تلاحقتْ في دروبِ التيهِ لهفتُنا

وقاربتْ وطناً لا يعرفُ القِدما

هي الصبابةُ ملحُ العينِ منهلُها

وزرعُها آهةٌ تستعذبُ الألَما

ما حيلتي؟ لست أهوى ظلَّ منسأتي

إنْ كان لاءُ الهوى تعني به نعَما

من يشتري مقلةً من كحلِها نضبتْ

قد فارقتْ غفوةَ الأطفالِ..والحُلما

ناهزتُ شيباً ولم أعثرْ على وطنٍ

إلا دروباً عشقنَ الخطوَ والسأما

كبيرةٌ حينما تصطادُ قبّرةً

مكسورةَ الجنحِ..لمَّا خلتها لمَما

متبّرٌ قلبُهُ المنحوتُ من حجرٍ

وإن بدا نبضُهُ يجري هوىً ودمَا