الكحلُ في عينيك ليلٌ مُقمرُ
وضياءُ وجهُكِ شمسُ صبحٍ تخطرُ
فإذا تلاقى الرمشُ رمشاً أكحلتْ
لكنَّ نورك بالحوالك أظهرُ
شمسٌ وبدرٌ بالحبيب تجمَّعا
إن غاب ضوءٌ جاء نورٌ مُزهرُ
ذاك الجمال وغنجُهُ متفَّردٌ
حُسنٌ بآلاء البديع يذكِّرُ
يا بن الجمال رجا فؤادي نظرةً
فارحم فؤاداً هام فيك ويعذرُ