شعلتْ بروحيَ هذه السيجارا
شعلت وأذكت للحنين أوارا
شعلت بقلبي جذوة شعرية
شوقا تأبّط جارفا وضوارا
هيا امنح اللهب الشريد تضرما
وبمعبد الأشواق غذِ النارا
ومضت بروحك لذة وشرارا
فركبت خيلك صاهلا أشعارا
فاحرق وراءك الف ألف قصيدة
واعزف شغافك للجوى أوتارا
من لم يعش في الحب مثل لهيبها
حتما يصير على القبور غبارا