إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي
فَلْيَدَعْنِي مَنْ يَلُومُ
أَحْسَنُ النَّاسِ جَمِيعاً
حِينَ تَمْشِي وَتَقُومُ
حَبَّبَ الذَّلْفَاءَ عِنْدِي
مَنْطِقٌ مِنْهَا رَخِيمُ
أَصِلُ الحَبْلَ لِتَرْضَى
وَهْيَ لِلحَبْلِ صَرُومُ
حُبُّهَا فِي القَلْبِ دَاءٌ
مُسْتَكِنٌّ لَا يَرِيمُ