أرى وجه الإله على الزهورِ
وفي ضوء الكواكب والبُحورِ
ومنذ اليوم قد وجهتُ رحْلي
لأمشيَ في الصراطِ المستنيرِ
وأشكرَه على إمتاع عيني
بِحُسْنٍ يستديم به سروري
فأشهد أنه أحدٌ عظيمٌ
سما بنبيِّهِ الهادي البشيرِ
ومن يُشْغفْ برحمانٍ رحيمٍ
يعشْ في حصنه طول الدهورِ
نُحِب الله نمشي في هُداه
بما يرضيه وفقاً للسُّطورِ
فخير العمر أن نعطي زكاةً
ونأمر بالجميلِ وبالمنيرِ
ونؤمن بالملائك والزبور..
وإنجيل وقرآن طهورِ
ونؤمنُ بالملائك رغم عجز
نشاهدها سوى عبر الضميرِ
وطيّ قلوبنا رسلٌ عظامٌ
نهيم بهم وبالذاتِ النذيرِ..
ونبعد عن مزاولة الشرورِ
مخافة يوم بعث ذي سعيرِ
دفعنا الحب لله المجيرِ
وثم إلى الرسول المستنيرِ
فلا والله ما نأتي بأمرٍ
يعادي الله في كل الأمورِ
وشرعُ الله فيه الخيرُ يجري
على كل البرايا بالحبورِ
فنسخو بالصلاةِ وبالهدايا
ونهرب من مقارفةِ الشرورِ
ونؤمن بالقضا خيراً وشرا
ونشكر فضل جَبَّار الكسورِ