لمَّا سقىٰ الوردَ.. ريمُ البانِ وارتحلا
شكوتُ حالي.. لحُفَّاظِ الهوىٰ غزلا
لعلَّ مَنْ يرشدُ العُشاقَ.. يرشدني
عن ذلك الفاتنِ الممشوقِ..أين جلا؟!
فقلت.. يا أيها الحُفَّاظ.. معذرةً
كيف الوصالُ إلى مَنْ عافنا وسلا؟
كيفَ السبيلُ وكيف الحب يجمعنا
بمن سلانا.. وعن أنظارنا.. رحلا؟!
إنَّ الجمالَ كوجهِ الشمسِ حينَ بدتْ
أنوارُها.. تملأُ الآفاقَ.. والمُقلا
وتزرعُ الخيرَ.. في كل النفوسِ فلا
تلقى بهذا المدىٰ.. قلباً وقد ذَبُلا
بالله.. يا أيها العشاقُ.. كيف لنا
بعدَ الفراقِ وصالاً.. يبعثُ الأملا؟!