لي في سحابكِ
ميعادٌ هو التلفُ
جودي
به أو فضنّي
لستُ أرتشفُ
لن تكبري
بعد ليلاتي ولي مطرٌ
لا يستحي
منكِ
حينَ الصدق ينصرفُ
في راحتيك بلادٌ
لم تطقْ
ألمي
وعن عيونك
ضوءالحبّ
منحرفُ
تشوّهتْ أغنياتُ الليلِ
واصطدمتْ
بموجةِ اليأسِ
ضلّوا كلُّ من هتفوا
كلامُنا عالقٌ في جوفِ
خيبتنا
وما إلينا
سبيلٌ فالمدى
أسفُ
تذكّري طعمَ قلبي
لستُ أذكرُهُ
تذكّري
لونَ ذنبي
حينَ يُقترفُ
تذكّري كانتِ
الأشعارُ
ناحلةً
لنجعلَ الحبّ عملاقًا
لمنْ نصِفُ
كنّا نفلّسفُ قلبينا
لكلّ مسًا
يغتابُنا حينما في الحبّ
نختلفُ
الآن تنسحقُ
الأوقاتُ في فمنا
ولا ننادي صباحًا
عاشَ يرتجفُ
لقد كبرْنا
ولم تصغرْ
مواجعنا
وشاخَ
سطرُ الهوى
في عينِ من
حذفوا