أيا أرقًا توسَّدَني
وأحيا غافلَ الأوجاسْ
وعدَّلَ فيَّ مرقدهُ
ثقيلاً ما بهِ إحساسْ
يُداعِبُ فيَّ أوجاعًا
تجيء بحُليةِ الأعراسْ
ويَذْرُوني بلا أملٍ
بلا عَسَسٍ ولا حراسْ
أنا باللهِ مسنودٌ
بربِ الناسِ والخنَّاسْ
أيا أرقًا توسَّدَني
وأحيا غافلَ الأوجاسْ
وعدَّلَ فيَّ مرقدهُ
ثقيلاً ما بهِ إحساسْ
يُداعِبُ فيَّ أوجاعًا
تجيء بحُليةِ الأعراسْ
ويَذْرُوني بلا أملٍ
بلا عَسَسٍ ولا حراسْ
أنا باللهِ مسنودٌ
بربِ الناسِ والخنَّاسْ