تخطَّ إلى المحتوى

عذبتني بالمطل منها سعاد

الخفيف

١٢ بيت

النسيب

عذَّبتني بالمطل منها سعادُ

وبراني وهدَّ ركني البعادُ

وجفاني من بعد ما هجرتني

طيب عيشي وزار جفني السهادُ

لو تراني أسامر النجم ليلاً

علَّ ليلى يكون منها افتقادُ

يا أخلاّيَ أصل سَقمِيَ أنتم

ولقاكم هو الشفا والمرادُ

عاملوني باللطف يا أهل ودّي

لاحظوني ما قد مضى لا يعادُ

ما أحيلا الوصال في ظلم الليل

وقد غال كل واش رقادُ

ذاك أهنى الوصال لا شك فيه

هكذا يكون الودادُ

يا أهيلَ الحمى حللتم بقلبي

وإليكم يحن مني الفؤادُ

كلٌّ كلّي بحبكم مستهامٌ

والسويدا تشتاقكم والسوادُ

أنا مملوككم على كل حالٍ

ومريضٌ فهل تروني أُعادُ

ارحموا الصبَّ لا يكون مريداً

قربكم غير أنه لا يرادُ

لا يحق البكاء إلا عليكم

وعلى وصلكم يليق الجهادُ