إنّي وهبتُ له فؤادي
ومنحتُه فيض الودادِ
ودعوت ربي في سجودي
أن يزدهي بين البلاد
ووهبته حبّي وروحي
وصباحه كلّ الطموحِ
أبْنيه لا آلوه جهدًا
لو عشت عمري في السّفوح
وإذا أطلّ له رجاءُ
فأنا النصير أنا الفداءُ
وأجيب دعوته وقصدي
أفديه إن عظم البلاء
هذا الوفاء له أعيشُ
وله العواطف تستجيشُ
أنا في الفِدا ظلٌّ وماء
أنا في الردى سهمٌ مَريش