حَرِيصٌ فَوقَ مَا يَحتَاجُ حِرصِي
وَخَوفِي أَن تَخَطَّفَنِي الدُّرُوبُ
أُرَاجِعُ مَا يَجُودُ بِهِ لِسَانِي
لِيُغفَرَ ما تَعَلَّقَ مِن ذُنُوبِي
وَمَا أَدْرِي إِذَا مَا قَدْ أَتَانِي
بِسَهْمِ السَّهْوِ يَضْرِبُ لِي إِيَابِي
وَأَعْلَقُ بِالمَعَانِي لَسْتُ أَدْرِي
تُغَالِطُ شَرْطَ أَجْوِبَةِ الذَّهَابِ
فَأَشْرُدُ خَلْفَ أَفْكَارِي وَأَحْبُو
لَعَلَّ الحَرْفَ يَرْسُمُ لِي خِطَابِي
وَأَسْأَلُ كَيْفَ أَصْبَحُ إِن نَسِيتُ
وَمَا شَأْنُ المَعَانِي مِن غِيَابِي
عِتَابِي خَلْفَ شَوْقِي لَا يُجَازِي
حَنِينُ الغَدِّ يَقْوَى بِانْسِحَابِي