تخطَّ إلى المحتوى

كنت اظنه فرح أتى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

كنت اظنه فرحٌ أتىٰ،

لكنَّهُ حين التقىٰ بالطرف

بانَّ بزيفِهِ

وجهٌ ضحوكٌ ثغرُهُ، والقلبُ باكٍ بعدها

والعين تزرفها الدموع لِمَا بَقىٰ من طيفِهِ

حين التقىٰ من وقتها، كان الفراق

قَطَعَ الوصالُ بقولهِ فما تبقىٰ لاشتياق

ما كان حبًا صادقًا في كل حال

والقولُ مكرٌ كالثعالب ، بلْ رياء

بل كان طيفا عابرا كالوهم تنظرُ

نحوه، هل فيه قبسٌ من ضياء

هل كان حُلما بالليالي فانتهى

حين الصباح وما بقىٰ حيث شاء

فلتنتظر حتىٰ دروبُ الاكتمال

فتجيب قطعًا إنهُ قولُ الفصال

ضاعتْ محاسنُ الأنظارُ فيكَ

وبُدِّلت فيك المعالمُ والخصال

القبحُ يسكنُ خلفَ ما أسكنته

والقلبُ يخفيهِ الدلالُ مع الجمال

فخدعتني بالعين تُسهمُ ناظرا

وكأنَّ ما في القلب يخشعُ بإبتهال

بالوجهِ تضحكُ كلما ناظرتني

حتىٰ أُزيحَ لنا الغشاوةَ والستار

هذا الذي قد جاء نحوك ضاحكًا

من قبلها واليوم حاضرَهُ مثال

قد كان يخدعُ والفؤادُ صريعَهُ

ما كان يهوىٰ مثلما يهوىٰ الرجال

بل كان يقذفُ بالرياء مناضلا

في كل جمعٍ لا يرادُ به الحلال