يامَنْ تُسَبِّحُهُ الرُّعُودُ وَتَحْمَدُ
وَتَخِرُّ هَامَاتٌ لَهُ وَرِقَابُ
مَنْ غَيْرُ وَجْهِكَ يَا إِلَهِي يُقْصَدُ
وَإِلَيْهِ تَحْدُو فِي الْفِجَاجِ رِكَابُ
حَاشَا لِمَنْ سَارُوا عَلَى نَهْجِ الأُلَى
أَنْ يُغْرِهُمْ مِنْ دُونِ بَابِكَ بَابُ
مَنْ ذَا سِوَاكَ إِذَا ادْلَهَمَّتْ حَاجَةٌ
وَتَعَطَّلَتْ مِنْ دُونِهَا الأَسْبَابُ
مَنْ ذَا سِوَاكَ إِذَا تَعَاظَمَ مُطْبِقٌ
أَجْنَادُهُ الْحُرَّاسُ وَالْحُجَّابُ
الأَرْضُ مِنْهُ صَوَارِمٌ مَصْقُولَةٌ
وَالأُفْقُ مِنْهُ نَوَابِلٌ وَحِرَابُ
بَحْرٌ مِنَ الْهَمِّ الْمُؤَجَّجِ مَوْجُهُ
وَالْحُوتُ يَرْقُبُ وَالمدى أَنْيَابُ
يَا رَبِّ جِئْتُكَ أَشْعَثاً مُتَشَبِّثاً
بِكَرِيمِ عَفْوِكَ أَنْ يُرَدَّ جَوَابُ
أجثو ببابكَ و الرّجاء عُبابُ
وجَميلُ ظنّي فيكَ لايرْتابُ