تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لِمَنْ طَلَلٌ بِذاتِ الطَّلْحِ خالِ

يَلُوحُ كَوَشْمِ زَنْدٍ أَو كَخالِ

تَحَمَّلَ أَهْلُهُ حَتَّى عَفَتْهُ ال

رَّوامِسُ مِنْ جَنُوبٍ أَو شَمالِ

سَقاهُ اللهُ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا

هَتُونَ الوَدْقِ مُنْبَجِسَ الغزالِي

هَرَقْتُ بِهِ الدُّمُوعَ غَداةَ سارَتْ

بِساكِنِهِ مَراسِيلُ الجِمالِ

أُسائِلُ عَرْصَتَيْهِ وَما عُكُوفِي

بِأَرْسُمِهِ القِفارِ وَما سُؤالِي

أَعُذَّالِي أَعُذَّالِي أَراكُمْ

أَطَلْتُمْ فِي مُبالَغَةِ الجِدالِ

تَلُومُونِي وَما تَدْرُونَ ما بِي

مِنَ الأَهْواءِ وَالدَّاءِ العُضالِ

وَلَسْتُ بِسامِعٍ ما دُمْتُ حَيًّا

مَلاماً فِي هَوَى ذاتِ الدَّلالِ

فإِنْ أَنْتُمْ سَلَوْتُمْ كُلَّ شَجْنٍ

فَما أَنا عَنْ هَوَى سُعْدَى بِسالِ

أَنا المُضْنَى فَمَنْ يا قَوْمُ يَدْرِي

غَداةَ نَوَى الحَبِيبِ بِسُوءِ حالِي

وَلِي كَبِدٌ تَذُوبُ جَوَىً وَقَلْبٌ

بِنارِ الوَجْدِ وَالأَشْواقِ صالِ

فَما لِلْكاشِحِينَ وَما أَرادُوا

وَما لِلاَّئِمِ اللاّحِي وَما لِي

أَأَسْمَعُ فِي هَواها قَوْلَ لاحٍ

أَلَجَّ وَخاضَ فِي قِيلٍ وَقالِ

رأَيْتُ الغَيَّ رُشْداً فِي هَواها

وَبِعْتُ هُدايَ فِيهِ بِالضَّلالِ

وَقَدْ أَسْتَعْذِبُ التَّعْذِيبَ مِنْها

وَلَسْتُ أَمِيلُ عَنْهُ إِلَى مَمالِ