تخطَّ إلى المحتوى

عندما تزخر القريحة شعرا

الخفيف

٩ أبيات

المتفرقات

عندما تزخر القريحة شعراً

أنا سكران في كلام السكارى

فيه أخطاء والتماعات وحي

واقتراب وخاطرات حيارى

ثم يستيقظ الأديب بنفسي

حيث يأتي ينسق الأشعارا

ان من لم يخطئ لدى النظم صاح

صانع لا يشع نوراً ونارا

ليس فيه الشعور يشعل ناراً

هي تعشي الأسماع و الأبصارا

ان في وحدة الشعور مناراً

لىَ توحي المعاني الأبكارا

يبصر السامعون منها شراراً

فتنير الأسماع و الأفكارا

هذه نارنا من الطور جاءت

راح منها الكليم يقبس نارا

أنا في النظم غارق بسناها

وإذا ما لمستها تتوارى