تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

صَدْرُ القبيلةِ زانهُ

فخر السهولِ الأجمل

عَذْبُ اللسان يزينهُ

نورُ الصلاةِ الأكملُ

وَرِعٌ تراه مسامحا

فالصعبُ دوما يسهلُ

عَفُّ اللسانِ عن القذى

ولحسنهِ مُتَزَمِّلُ

رَطْبُ اللسانِ بحمدهِ

دوما نراهُ يُهَلِّلُ

دوما يلوذُ بمسجدٍ

قبل الأذان يُسَبْحِل

يخشى الإله موحدا

في كلّ وقتٍ يسألُ

عفوَ الكريم يحفّهُ

والحورَ تأتي تُقْبِلُ

بعدَ الصّلاةِ يَضُمّهُ

محرابُ بيتٍ يَجْمُلُ

يُرْضِي الجميعَ بِبَسْمَةٍ

فلأجل ربّي يعملُ

ما ضرّ يوما مُسْلِما

والجودَ دوما يَحْمِلُ

أمّا الفؤادُ فإنّهُ

ألقٌ بنورٍ يحفلُ

يرضى بودٍّ شاملٍ

نحو القبائلِ يبذُلُ

يزن الأمور بحكمةٍ

ولكلّ فَضْلٍ يَعْقِلُ

كل القبائل أجمعت

أنّ المكارمَ تَنْزِلُ

صوْبَ الأصيلِ محمّدٍ

في بيته تَتَدَلّلُ

فالحيّ يَلْهَجُ ذاكرا

بمحامدٍ تتجمّلُ

في بيته قد أُسْلمت

عيرٌ له تتعجّلُ

إذنَ الكريمِ بنحرها

لمكارمٍ تسترسلُ

في بيته قد أُوقِدَتْ

نارٌ لضيفٍ يهطلُ

كرمُ الضيافةِ شأنُهُ

ولكلِّ خير يحملُ

اسمُ الكريمِ محمّدٌ

فعلى القبائلِ يَفضُلُ