قد شاب شعري يا من في فؤادي
ولم أصل إلى ربع قرن عشتها بالارض
كانت الحياة صيفًا لاذعة على عمري
و كنت مضغة في الرحم مُبغض
فتارة يشنقني الحبل وتارة الرحم يركلني
فكتبت علي الشقاء حتى روحي تقبض
ولكن حينما رأيت عيناك شاء قدري
أن تغير خواتيم قصتي بداية من النبض
فلم يشدو قلبي قبل ذلك إلا بنحيبي
وحين دكة عيناك اضلعي عاد يتروض
حتى اصدح في الارجاء إن حبك سلبني
وقبل سلبي سلب الشقاء في ومض
فأنت في عينيك تحمل مسرتي
وفي خطواتك إلي البؤس ينقض