يعود الدهر بالذكرى
وفهم البغل لن يرقى
وخطٌّ مثله خطٌّ
ولا زلنا لهم مرقى
يقاتلنا بأحقاد
يبيدُ الطّفلَ والعَلَقَا
ففي يَمَنٍ وفي شَامٍ
يقتّلُ إخوتي حرقا
سكتنا عن مجازرهم
ليحيا حزبُنا أَلِقَا
رؤوس القوم قد عشقوا
نعالَ الفرس والبَصْقَا
أما زلتم لهم حُمُرًا
سَتُقْبَضُ روحُكُم خَنْقًا
فمن يرجو سفينتهم
رموه بساحة الغرقى
ومن يرجو سفينتكم
يُضيعُ الدّينَ أو يَشْقَى
فَرَرْتُم مِثْلَ جُرْذَانٍ
وخاب بفكركم حمقى
عدوّ الصَّحْبِ أعدائي
فَسُحْقًا للهوى سُحْقًا
فَثَأْرُ الفُرْسِ مَكْذُوبٌ
وجدنا كُفْرَهُم صدقا
فليسوا من شريعتنا
عبادَ النار ما أشقى